جراحة الدم الحرة

وهي ألعمليات بالمنظار، وتسمى أيضا بلعمليات الحادة,  في التسعينات، بدأ استخدامها على نطاق واسع في علاج الأمراض النسائية.

تتم التطبيقات بالمنظار بشكل رئيسي بطريقتين:تقنية تسمى تنظير البطن, الصورة الباطنية, مع مساعدة من الكاميرات التي تنعكس على شاشات التلفزيون الموجودة في غرفة العمليات فحيث جميع الأجهزة الموجودة في البطن يمكن ملاحظتها بكل بسهولة من قبل فريق العملية…  ونتيجة لهذه الملاحضات يتم تقييم المرض, يتم إجراء التشخيص النهائي وتقرر العملية المناسبة باستخدام الليزر الكهربائي و مختلف ادوات القطع و مع مساعدة من أجهزة وقف الدم يتم تنفيذ العملية المطلوبة.  الجراحة بالمنظار تقدم مزايا كبيرة على الجراحة التقليدية “البطن المفتوح”.

وقبل كل شيء، تحد هذه الممارسة من مدة الإقامة في المستشفى…..فإنه ليس من الضروري في كثير من الأحيان للمريض أن يبقى في المستشفى بعد علاج ألحمل خارج الرحم، الخراجات المبيضية البسيطة، بطانة الرحم, سلس البول، وعمليات تنطوي على إزالة الأورام الليفية.

وفي نفس اليوم يمكن للمريض أن يتمتع براحة العودة إلى حياته اليومية في غضون 48 ساعة. لان ألتطبيقات بالمنظار و بسبب المزايا المذكورة والتي هي لإزالة الرحم لأسباب مختلفة تسمى استئصال الرحم و كما أنها تستخدم على نطاق واسع في علاج السرطانات.

حقيقة أن العمليات الجراحية بالمنظار أقل كلفة مالية من غيرها من التطبيقات المفتوحة و التي أيضا تلعب دورا في هذا الصدد.

التنظير هو شكل آخر من أشكال الجراحة التي تنطوي على الرحم، وبطانة الرحم.

الاورام الحميدة، الورم العضلي، الالتصاقات، اضطرابات تطوير الرحم التي يتم الكشف عنها بعد مراقبة الرحم مرة أخرى من خلال عمليات “هيستيروسكوبيك” اي بما معناه تنظير الرحم, يمكن علاجها في فترة قصيرة جدا من الزمن دون الحاجة للعمليات الجراحية اي “فتح البطن”

وبعد  تحقيق إنجازات كبيرة في علاج مشاكل العقم قبل وبعد انقطاع الطمث

وبلخاصة للذين يعانون من نزيف مجهول الهوية وسرطان مبكر و العديد من المشاكل الاخرى التي قد تظهر فيمكن حينها اعطاء العلاج المناسب….

ولاول مرة في بلدنا، في جامعة حاجت تبة ، في قسم التوليد وأمراض النساء في سنة 1989 بمفهوم عصري و متطور حول عمليات تنظير الرحم تم في التسعينيات عقد عدد من المؤتمرات الدولية و القيام بإعداد تنضيم دورات دولية. غير أن هذه العمليات تتطلب تدريبا خاصا طويل الأمد,والحاجة إلى التمويل الجاد لانشاء غرف العمليات الخاص، وموظف مساعد مدرب و محنك , بلإضافة إلى إنه بسبب تعلم و تعود جميع أطباء  التوليد الممارسات المفتوحة أثناء تدريبهم  و بسبب أنهم لم يتلقوا تدريبات في الجراحة بالمنظار فإن الاغلبة منهم لا ينصحون إجراء العمليات بلناضور و هذا بدوره يعكس مدى السلبية على المريض و في نفس الوقت مدى القصور في تطور هذا النهج من العمليات في بلدنا.

   من خلال السنوات الاربع التي قضيتها في اوربا و كوني في مجال الادارة حيث قمت بكل من المجلتين جمعية التنظير النسائي في أوربا والجمعية الأمريكية للتنظير بتصليط الضوء على اهم المواضيع المواكبة للعصر في صدد العمليات بالناظور لكي اثبت على المستوى العالمي مدى التطور في هذا المجال و اريد ان اشارك معكم ما توصلنا اليه و هذه المعلومات ايظا.

فإن أفضل و ائمن عملية جراحية بالنسبة لك هو  معرفتك الطبيب الذي تقرر أن تقوم بلعملية عنده، و العملية الجراحة التي يتم اختيارها حسب الخبرات و الامكانات.

ولكن إذا كان من الضروري أن تخضع للعملية في اي حال ، أليس من المعقول بالنسبة لك أن نختار الطريقة الأسهل والأكثر فائدة “بالمنظار “

أليس هذا منطقيا ؟